أين بوابة الهروب..؟
أين بوابة الهروب!؟
أين النافذة التي ستشرق منها شمسُ صباح الأحد؟
أين هي بيوتنا ومن فيها أين أحبتنا قد تفرقت بنا السُبل ،كل واحدٍ منا في خيمةٍ تأويه كل واحدٍ منا في خيبةٍ تجدد صباح كل يوم!
حقاً نبحثُ عن بوابةٍ للهروب دون أن نتسول إلكترونيا أو حتى نطلب المساعدة من أحد .
اعتدنا منذ صغرنا أن نشعر بقيمة الأشياء التي نحصل عليها حتى لا تذهب منا هباءً منثورا..
درسنا وسهرنا الليالي من أجل الحصول على شهادةٍ جامعية نرتقي بها نجد بها مصدرُ رزقنا وفقدناه!
أفنينا عمرنا في بناء منزلنا وحرمنا أنفسنا مما كانت تشتهيه حتى نٌكمل شرفة المنزل وزاويو القهوة المفضلة ،لم يتبقى أي شيء فقد تحول إلى كومة حجارة!
حتى في علاقتنا الاجتماعية نحرصُ جيدآ على اختيار من هم المقربون منا ، لكنهم ارتقوا، ونجوا من هذه الحياة.
جميع ما حصلنا عليه في هذه الحياة ذهب منا بلمح البصر.
حتى صرنا نتخيل مشهدنا في لحظة سقوط صاروخٍ أو قذيفة علينا, كيف سننجوا ومن سينجوا منا ام سنذهب سويةً ام يبقى أحدٌ منا يتحسر علينا!
من جٌم ما فقدنا صرنا نخشى أن نفقد عزيزا اخر أن نفقد ما تبقى من أنفسنا.
تلاشينا وذبٌلت زهروات أحلامنا في كل مرةٍ نبدأ فيها من الصفر لقد هرمنا..
حقا أين هي بوابة الهروب؟


